Yahoo!

قاوميهم

كتبها مجيد التوبلاني ، في 14 يوليو 2010 الساعة: 14:56 م

———————————————قاوميهم
 

مجيد التوبلاني

altooblani@hotmail.com

 

  

407400

 

   

 

 

 

 

 

قاوميهم

يا ملاكاً شقّ في البحرين  بحرَه

قاوميهم

يا حسيناً  رفّ في الآفاق نحرَه

قاوميهم

أرسلي من كفكِ  الثوريّ ثورة

واصنعي من قلبكِ الصامدِ روحاً

تُغرق الأرضَ بعزمٍ  زينبي ٍ

ألفَ مرة ..

أرسلي طيرَ أبابيلَ عليهم

واْسمعيهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا اسم فاطمة ؟!

كتبها مجيد التوبلاني ، في 20 مارس 2010 الساعة: 18:45 م

 

للاسم في المنظور الإسلامي أهمية خاصة، وقيمة متميزة؛ فالإسلام يهتم بحسن اختيار الأسماء للأبناء، وينطلق هذا الاهتمام من مدى ما يعكسه الاسم على شخصية الإنسان… بل إن للاسم في الإسلام قدسية وجلالاً منبعثين من قدسية وجلال الذات المسمّاة به، ومنطلقين مما يحمل الاسم من معنى وهادفية..

فالأسماء الإلهية - مثلاً - تختزن في عمقها معاني عميقة، وأسراراً دقيقة، فلم يسمّ الله نفسه باسم عبثاً، ولم يكن ليطلق جزافاً، وإنما يحمل الاسم في عمقه هـادفية عظمى، قد تعجز عقولنا عن إدراك كنهها، واستكشاف ماهيتها.

وإننا نعتقد أن لكل اسم إلهي - بالخصوص الاسم الأعظم - تأثيراً طبيعياً كبيراً في العالم التكويني، فما هذا الوجود، وما هذا العالم إلا تجليات لأسمائه وسيماء لصفاته… فأسماؤه وصفاته وسائط نزول الفيض الإلهي لهذا الوجود… وهذا التأثير ليس نابعاً من اللفظ - بما هو لفظ - إنما نابع من المعنى الذي يحمله اللفظ ويعبر عنه..

ولهذا قال صاحب تفسير الميزان العلامة الطباطبائي (قدس سره) (… إن الله سبحانه هو الموجد لكل شيء بماله من الصفة الكريمة التي يحتويها الاسم المناسب، لا تأثير اللفظ أو صورة مفهومه في الذهن أو حقيقة أخرى غير الذات المتعالية).

ولأن للأسماء الإلهية تأثيراً طبيعياً في العالم المشهود، جاء الأمر الإلهي:{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ}.

ولذا - أيضاً - نقرأ في دعاء السمات((اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الأعز الأجلّ الأكرم الذي إذا دعيت به على مغالق أبواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت، وإذا دعيت به على مضائق أبواب الأرض للفرج انفرجت، وإذا دعيت به على العسر لليسر تيسرت، وإذا دعيت به على الأموات للنشور انتشرت، وإذا دعيت به على كشف البأساء والضراء انكشفت…)).

وبقدر ما يحمل المعنى - الذي يدل عليه الاسم - من قدسية، وبقدر قدسية الذات المدلول عليها بالاسم، يكتسب الاسم - أيضاً - قدسية وإجلالاً وإكراماً، فتنطبق قدسية الذات على قدسية الاسم..

وهذا - بالطبع - لا ينطبق فقط على الأسماء الإلهية، بل يتعداها إلى أسماء كل مقدس ومكرم..

فأسماء الأنبياء والأئمة (ع) تكتسب أيضاً قدسية بمستوى قدسية ذواتهم الشريفة، ومن هنا نصّ الفقهاء على حرمة مسّ أسمائهم في حالة التلبس بالحدث.. بل وعدى بعضهم الحكم إلى سائر أسماء المؤمنين إذا استلزم إهانتهم وإنقاص شأنهم…

ومن كل ما سبق نستنتج أن للاسم أهمية كبيرة في المنظور الإسلامي، ومن هنا دعا الإسلام إلى اختيار الأسماء الشريفة وإطلاقها على الأبناء، وجعل حسن التسمية حقاً للولد على أبيه..

ولو لاحظنا أسماء الأنبياء لرأيناها تحمل من المعاني ما يعكس مجمل شخصية النبي، أو تدل على حدث مهم في حياته.. ويكفي أن نذكر مثالاً واحداً على ذلك.. فنبي الله يحيى بن زكريا قد قرن الله التبشير به بذكر اسمه، قال تعالى:{يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً} وحينما نتساءل هنا لماذا اختارت السماء اسم (يحيى) لهذا المولود؟ فإننا سنلاحظ أن يحيى جاء بعد كبر والديه وهو الولد الوحيد، وبحسب الطبيعة البشرية فإن هذا الوحيد يحتل المنـزلة الكبيرة في قلب والديه، ويجيش في نفسيهما الخوف عليه خصوصاً وهما قد بلغا من الكبر عتياً، فجاءت التسمية السماوية بـ(يحيى) لتدل هذه الكلمة ببنائها المضارع على استمرار حياة يحيى، وفي هذا تطمين لوالديه ..

وهكذا استمرت حياة يحيى ولم تنقطع، لأنه رزق الشهادة، وبهذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواجهة الطاغوت في القرآن الكريم

كتبها مجيد التوبلاني ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 19:10 م

المناسبة : الموسم الثقافي الأول بمجلس الأستاذ عبد الوهاب حسين - النويدرات - رمضان 1430 هـ

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.
السلام عليكم جميعا أيها الأحبة ورحمة الله وبركاته.


أدوات وآليات المواجهة :

في هذه الليلة المباركة نتحدث بإذن الله عن مواجهة الطاغوت في القرآن الكريم وهو من ضمن سلسلة دراسات أو أبحاث نقوم بها بعنوان ” الطغيان في القرآن ” كدراسة تتعلق بهذه اللفظة والمواقف العملية والعلمية المأخوذة منها ، سأتكلم فقط في جانب واحد لأن الموضوع طويل جدا ولا يتسع الوقت للتفاصيل و أحاول اختزال هذا الموضوع في عدة نقاط أطرحها عليكم وانتظر بعد ذلك التعليق عليها.

أولا : وردت كلمة ” الطاغوت ” في القرآن الكريم فيما يقارب ثماني مرات ووردت كلمة ” طغيان ” في القرآن الكريم فيما يقارب تسع مرات ، حينما نلاحظ ونراجع تفاسير المفسرين سنجد بأن معنى الطاغوت يختلف من آية إلى آية و مجمل المعاني التي طرحت للطاغوت في القرآن الكريم هي عدة أمور منها أن الطاغوت معناه الشيطان و منها الساحر والكاهن و الصنم و الظالم المستبد بمعنى الدكتاتور الظالم الذي لا يؤدي حق الناس ويعتدي على الناس وهذا المفهوم الذي سوف نركز عليه وما نطرحه من نماذج ، سوف نتكلم عن الطاغوت بمعنى المستبد بمعنى الظالم بمعنى المترف بمعنى الدكتاتور.

أولا : كيف يؤسس القرآن الكريم لثقافة العلاقة مع هذا الطاغوت ؟

إسلاميا كيف ينبغي أن نؤسس علاقة مع الطاغوت ؟ على أي نحو تكون هذه العلاقة ؟ هذا مبحث خاص نذكره فقط في نقاط لأتجاوزه على أساس أنه مقدمة لفهم هذا الموضوع ، سنلاحظ بأن القرآن الكريم يؤكد على أن تكون هناك علاقة قطيعة – إن صح التعبير- مع الطاغوت ويؤكد على أن تكون علاقة المجتمع المسلم والمجتمع المؤمن يجب أن تكون هي علاقة متوترة ومضطربة مع الطاغوت بمعنى آخر أن حركة الطاغوت في الأمة يجب أن تكون حركة لا تمتلك الشرعية من أجل أن تتحرك بواقع الأمة ، ومن أجل أن يكون لها السيطرة على الأمة ، القرآن الكريم يؤسس لهذه العلاقة علاقة القطيعة وعلاقة التوجس والمراقبة والمقاومة للحركة الطاغوتية على مداها في كل آن وفي كل مكان وزمان سنلاحظ هذه الحالة في نماذج .

النموذج الأول: نموذج التحاكم للطاغوت قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ) النساء (60) فعملية التحاكم إلى الطاغوت عملية مرفوضة قرآنيا لأنها تدخلك في مناط هذا الطاغوت.

النموذج الثاني : الكفر بالطاغوت ، في كثير من الآيات القرآنية ستجد أن هناك إصرارا قرآنيا على أن يكفر الناس بالطاغوت ولعلنا لا نجد تعبير الكفر في القرآن الكريم إلا في حالتين إيجابية وسلبية الكفر بالله والكفر بالطاغوت ، الحالة الصحيحة هي الكفر بالطاغوت والحالة السلبية الخاطئة هي الكفر بالله ، يجب على الناس أن يكفروا بالطاغوت بمعنى ماذا ؟ بمعنى أن يكونوا على قطيعة تامة لهذا الطاغوت طبعا هناك بعض الاستثناءات ، هناك بعض الأشياء ليس المجال الآن لذكرها.
قال تعالى: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى ) إذن هناك جانبان عاملان مهمان للاستمساك بالعروة الوثقى هي عملية الكفر بالطاغوت والإيمان بالله وتلاحظ بأن الكفر بالطاغوت جاء مقدما على الإيمان بالله على أساس أنه لا يمكن أن يكون إيمان بالله في قلب لا يكفر بالطاغوت حينما يكون الإيمان بالله لا بد أن يستوعب هذا الإيمان هذا القلب فبالتالي لا يبقى فيه أثر للطاغوت.
النموذج الثالث : أيضا من العوامل والعناصر التي تؤسس لثقافة القطيعة مع الطاغوت قوله تعالى: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) إذن عدم الركون فيه شيء من المقاومة ، فيه شيء من المواجهة وهذه يجب أن تكون دائما في أذهاننا هذه بعض النماذج أذكرها فقط وأتجاوز هذا المبحث لأنه مبحث طويل.
من الملاحظ أيها الأخوة الأعزاء في القرآن الكريم أن عبادة الطاغوت قد تتحول من سلوك طبيعي عند الإنسان إلى عقاب إلهي ، عادة نحن نرى أن بعض الأشياء المنحرفة بعض الأمور غير الصحيحة ، المعاصي ، الآثام ، الذنوب، الإنسان يعملها والله سبحانه وتعالى يعاقبه بعقاب معين هذا الذنب له عقاب كذا هذا الذنب سيسبب مثلا الخلود في النار ، نلاحظ أن عبادة الطاغوت ليس فقط ذنب إنما تتحول إلى جزاء ، إن الله سبحانه وتعالى قد يجازي بعض الأفراد على أعمالهم ، لا يعطيه الذنب فقط يعطيه آثاما يعطيه دركات من السيئات معينة، وإنما قد يعاقبه بأن يجعله يدخل في عبادة الطاغوت أن يتحول هذا الأمر هذا السلوك إلى جزاء إلى عقاب إلهي وبالتالي فيه أمران أمر الجزاء وأيضا أنه ذنب قوله تعالى: (هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت) لآثامهم لانحرافهم لسلوكهم السيئ لأعمالهم في الحياة الدنيا الأعمال الخاطئة ، الله سبحانه وتعالى جزآهم بعدة أمور جعل منهم القردة والخنازير ، غضب عليهم ، لعنهم هذه كلها أمور طبيعة لكن أيضا إضافة لذلك جعل منهم عبدة للطاغوت فيتحول هذا الذنب في حد ذاته إلى جزاء فمن يدخل في مثل هذا الأمر معناه أن الله سبحانه وتعالى قد عذبه بهذا العذاب ، هناك نماذج لمواجهة الطاغوت قرآنيا أيضا أذكرها وأكتفي بنموذج واحد لعدم اتساع الوقت. عندنا مواجهة مؤمن آل فرعون هذه حركة مواجهة للطاغوت ، م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعطيات الإنسانية للرثاء الحسيني

كتبها مجيد التوبلاني ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 18:27 م

 

 
مجيد التوبلاني
            للأدب بأنواعه صلة كبيرة ووثيقة بالنهضة الحسينية المباركة ، تحتاج لدراسات موسعة ، للوقوف على مضامينها وأشكالها  وحيثياتها ، ولعل الغرض الرثائي هو من أهم ما ينبغي أن يُدرس في الأدب الحسيني ،  ونحن في هذه المقالة (  المقتضبة جداً ) نسلط الضوء على بعض المعطيات الإنسانية للرثاء الحسيني عبر التاريخ .
            و من المعروف أن غرض الرثاء من الأغراض التي اهتم بصناعتها الشاعر العربي ، فعندما تتأجج نفسية الشاعر حزناً على فقيد ، أو تحسراً  على حبيب تراه يبدع في الرثاء ، ومن هنا قد يكون الغرض الرثائي في الشعر من أصدق ما يعبر عنه الشاعر ، واهتم الكتّاب بجمع قصائد الرثاء وتحليلها ، فها هو المبرد يكتب ( التعازي والمراثي ) حيث جمع فيه أبلغ ما قيل في الرثاء ، وهاهو العقاد يناقش شعر فاطمة الزهراء (ع) ورثاءها بصورة خاصة ، ومن منا لم يعجب وهو ينشد بكائيات الخنساء ورثائياتها ؟  
            وحين نتحدث عن الرثاء الحسيني فإننا نتحدث عن تاريخ  واسع من العطاء الأدبي ، استطاع أن يمتد عبر قرون من الاضطهاد والمنع والمصادرة ، حتى اضطر بعض الشعراء لكتابة أبيات في رثاء الحسين  ونسبتها للجن أو للغيب  ليفلت من بطش السلطات ، ولكن مع ذلك تبارى الشعراء على نظم قصائدهم في رثاء أبي عبد الله الحسين عليه السلام وبكل قوة ، ودعونا الآن نتلمس بعض معطيات الرثاء الحسيني والتي منها :
  1. إثراء الأدب العربي : لقد ساهم شعراء الطف و راثو الحسين وأصحابه مساهمة واسعة جداً في إثراء الأدب العربي ، وخصوصاً من الناحية الشعرية ، واستطاعت مدرسة الرثاء الحسيني أن تخرج للأدب العربي أدباء وشعراء كبارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلاة الشهداء

كتبها مجيد التوبلاني ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 18:23 م

 

          حيّ على الصلاة ، عبارة نكررها كل يوم عدة مرات ، ونرددها كلما حان وقت صلاة ، هذه الصلاة كفيلة بأن تصنع الشخصية العملاقة الكبيرة الطموح ، وقادرة على بناء الذات الواعية التي تتجاوز حمأ الأرض لتطير في أفق السماء ، وهناك من المصلين مَن إذا حلّقوا في سماء الصلاة فلا يرجعون للأرض إلا ملائكة يمشون عليها مطمئنين ، وهكذا كان الحسين وأصحابه …
          ولأننا حين نصلي فلا نؤدي الصلاة إلا بأنواع من الشكوك والسهو ، ولا نقيمها إلا وفكرنا معلّق بالدنيا ، يفكر بعَقار   أو فستان أو حتى حذاء ! لأننا كذلك فمن الصعب أن نستوعب حركية الصلاة في نفسية المصلين ( الحقيقيين ) ، ومن المستحيل أن نرى آفاق الصلاة ونحن ننزل بصلاتنا لتخوم الأرض بدلاً من الصعود لآفاق السماء …
          أما الحسينيون فإنهم حين يصلون يجدون أنفسهم في جنة باسقة النخيل وارفة الظلال ينهلون من كوثرها كؤوس العشق لله ، ويتدلَون ثماراً يانعة ، ويبتسمون زهوراً عطرة ، ولا يرجعون للدنيا إلا بروحية الآخرة يطلبونها ما عاشوا ..
          وحين نتصفح التاريخ يرينا كيف كانت الصلاة صنّاعة للعظماء ، فرسول الله (ص) ما كان ليكون إلا حين افترش  ( حراء )  قائما لله راكعا وساجدا ، وحين نتحدث عن أبطال كربلاء فسيروي لنا التاريخ عن الصلاة وهي تتحرك في كينونة الأبطال ، فالعباس (ع) – كما ينص الصدوق – كان يُبصر بين عينيه أثر السجود ، ودعونا نتلمس بعض حركية الصلاة لدى شهدائها ، أبطال الطف وذلك في مواقف نكتفي منها بثلاثة  :
الموقف الأول : مأمومية الحر
          فحين التقى الحر الرياحي بالحسين وحان وقت صلاة الظهر فأمر الحسين المؤذن بالأذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحسين أيقظني

كتبها مجيد التوبلاني ، في 23 ديسمبر 2009 الساعة: 17:42 م

 

 
            في غرفته المغلقة اعتاد قضاء أيامه ولياليه ، فكم قضى ساعات متسمراً أمام شاشة الحاسوب ، وبضغطة أصبع  يتنقل من موقع لموقع ، ومن محادثة لمحادثة على شبكة ( الانترنت ) ، أياماً  عاشها  ليس له رفيق سوى الشيطان ، وليس له أنيس سوى الضلال ، كان الشيطان يسكنه ويسكن كل شيء لديه ، يحركه لنزوة هنا ، وشهوة هناك ، وصاحبنا مخمور في حضنه ، مولع به ، قد أعاره قلبه ، وعقله ، وروحه ، وجوارحه ، فإن رأى فلا يرى إلا محرّماً ، وإن سمع فلا يسمع إلا لغواً ، لا يملأ فراغه إلا بلهو ، ولا يقضي يومه إلا بمعصية ، وإن ملّ شبكته العنكبوتية التي أحكمت قبضتها عليه ، انتقل للقنوات الفضائية الماجنة ، يتراقص على أوتارها ، ويتمايل مع نغمات مزاميرها ، ولا يكاد يصحو من سكرة إلا إلى سكرة ، ومن غفلة إلا إلى أختها ، وها هو كعادته ، يغلق غرفته عليه ، ولا يعلم أنه حين يغلقها ، فإنما يغلق بصيرته التي لو نمّاها لكانت نافذة ، ويحبس روحه التي لو رعاها لكانت ملائكية ، ويغتال قلبه الذي لو ربّاه لكان إلهياً ، وبدأ بلهفته المعتادة يتصفح الشيطان ويستعرض إبليس أمامه ، ليعيش في عالمه كمّاً غارقاً في بحر من الظلمات ، وبينما كان كذلك ، إذ اقترب صوت موكب حسيني يلامس بنغماته الروحانية جدران منزله ، وتنير راياته الحمراء أزقة قريته ، وإذا بصوت المعزين يصل لآذانه الميتة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوحدة الإسلامية بين الواقع والطموح

كتبها مجيد التوبلاني ، في 10 أبريل 2009 الساعة: 16:29 م

 

الوحدة الإسلامية بين الواقع والطموح
مجيد التوبلاني
سنة الإختلاف : المتأمل في التاريخ المجتمعي الإنساني عبر عصوره المتلاحقة يلحظ سمة الاختلاف بين الناس واضحة ، ومن طبيعي أي تجمع إنساني أن توجد فيه حالة الانقسام والتشعب والاختلاف ، في الرؤى والمعتقدات والأساليب والأهداف وغيرها ، وقد شهد أول مجتمع إنساني على ألأرض هذه الحالة وفي أقسى صورها التي أفضت لجريمة القتل وسفك الدم ، رغم العوامل الزمكانية و الوراثية والتربوية المشتركة .
            وحين نقرأ القرآن الكريم نجده ينص على : " كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه …" البقرة 213   فبالرغم من وحدوية الناس دبّ الاختلاف بينهم وكان الكتاب والنبي لهما الدور الأكبر في الحكم في موارد الاختلاف ، فالرجوع لله والرسول من أهم وسائل القضاء على النزاع والخلاف ، قال تعالى : " فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول " النساء 95 ، فالاختلاف سنة كونية طبيعية ، ولكن غير الطبيعي هو أن يكون هناك اختلاف بعد هدى البينات ، مما يعين وجود خلل ما ، قال تعالى : " ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم " آل عمران 105 ، فهنا الاختلاف ضلال وانحراف يستحق صاحبه العذاب العظيم .
ما بين الوحدة والتقارب : تكاثرت الدعوات بين مختلف الطوائف الإسلامية للوحدة والتقارب ، وتداول الكتاب والعلماء مصطلحي الوحدة والتقارب بين المسلمين ، ويرى البعض أن ظهور هذين المصطلحين كان منذ القرن الثامن عشر الميلادي ، لإحداث تقارب بين السنة والشيعة ، وذلك في مؤتمر نادر شاه في النجف في 19 يناير 1743 م لوقف القتال بين الصفويين والعثمانيين والتفرغ لمواجهة الخطر الأوروبي .، ولو سلمنا بهذا فإننا نجد أن روحَي ومضموني هذين المصطلحين موجودان في عمق الطرح القرآني والإسلامي بصورة عامة وبمسميات متعددة .
            ولكن لابد لنا أن نفرّق بين  هذين المصطلحين في واقع الدراسات العلمية ، فالوحدة الإسلامية تعني الاتفاق المواقف المشتركة بين المسلمين إزاء قضايا مشتركة ، بينما التقريب يعني توحيد أو تقريب وجهات النظر والرؤى الفكرية والعقائدية والتوصل لقناعات متقاربة أو متحدة ، ومن هنا فالوحدة ذات منحى عملي ، والتقارب ذو منحى فكري .
المبادئ القرآنية لمفهوم الوحدة : بإطلالة نور الإسلام في الأرض توطدت عرى الترابط والوحدة ، ليست بين المسلمين فحسب ، وإنما بين كل عامري الأرض مما يمكن أن نطلق عليه " الوحدة الإنسانية " ، وهو هدف إسلامي كبير أشار له أمير المؤمنين حين أوصى مالك الأشتر بقوله : " … فإنهما صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق " ، وحتى على صعيد الحروب والصراعات ، فحين كانت بقعة الجزيرة العربية مسرحاً لحروب طاحنة بين القبائل والعشائر ، جاء الإسلام وجعل الحروب حرباً واحدة بين حق وباطل ، إيمان وشرك .
            والقرآن الكريم أرسى مبادئ قويمة لتجسيد مفهوم الوحدة ، نشير هنا لبعض هذه المبادئ والأسس التي تخص المسلمين :
  1. مبدأ الأمة الواحدة : حيث يقول عز وجل : " إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإدارة الفقهية للمال

كتبها مجيد التوبلاني ، في 10 أبريل 2009 الساعة: 16:28 م

 

الإدارة الفقهية للمال
والطموح المغيّب
 
مجيد التوبلاني
          أقر في البدء بأن مقالي هذا سيثير علامات تعجب واستغراب واستنكار ، بدء من عنوانه الذي يبدو غامضاً لأول وهلة ، وانتهاء بما يتضمنه من أطروحة قد تصطدم ببعض القناعات الفقهية الموروثة لدى الكثيرين …
أضاحي عيد الأضحى
          وقفت مرة وأنا أسحب رجليّ بين آلاف الذبائح النازفة بالدم يوم العاشر من ذي الحجة ( يوم العيد ) في مذابح منى ، أتساءل هل جاء تشريع الذبح والنحر لترمى مليونا ونصف المليون من الذبائح هنا تدوسها الأقدام ؟! وتنتهي للزبالة ؟! وهل سيستمر الوضع على ما هو عليه ؟ كنت أتساءل ماذا لو دفعنا بدل هذه الشياه أموالاُ بقيمتها لتقام بها مشاريع للفقراء والمساكين والمحتاجين ولخدمة الشريعة والدين ؟ أو على الأقل لماذا لا تذبح هذه الذبائح في مختلف البلدان الإسلامية ليستفيد من لحومها المحتاجون بدلاُ من تكدسها هنا !!
          هذا مثال واحد من أمثلة متعددة نحتاج لدراستها من جديد وبصورة تراعي روح الشريعة ، فإننا حين نلاحظ القضايا والمسائل المالية في فقهنا الإسلامي نجد أنها محط اهتمام ونظر لدى المتشرعة ، وحين أتكلم عن ( الأموال ) فإني أقصد به ما يعم النقدية والعينية ، فالدينار مال والشاة مال وكف الحنطة مال وهكذا ..
المستحقات المالية على المكلف :
          والفقه الإسلامي ينظم عملية المستحقات المالية على المكلف في أطر منها  :
1-  ما يجب   لمرور الحول عليه أو زيادته بشروط معينة : من قبيل الخمس والزكاة .
2 – ما يجب تداركاً أو جبراً : كالكفارات فبها يتدارك المكلف بعض آثامه وعصيانه ، ومنها الفدية التي ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسلام والوطنية

كتبها مجيد التوبلاني ، في 10 أبريل 2009 الساعة: 16:25 م

 

الاسلام والوطنية
مجيد التوبلاني
 
ترتفع الأصوات اليوم تنادي بالوطنية ، حتى كانت " الوطنية " شعاراً براقاً يرفعه الكثيرون ويدعون له ، ونحن هنا في هذا اليوم المبارك سنناقش الوطنية من وجهة النظر الاسلامية ، ونبين الوطنية التي يتبناها الاسلام كرابط وشعور وما هي الخصوصيات الاسلامية في طرحه للوطنية .
وسيكون حديثنا في نقاط أربع :
أولاً : مفهوم الوطن : فالوطنية مشتقة من الوطن ولابد لنا أن نقف أمام معاني الوطن وهي :
1.     المعنى اللغوي : فالوطن لغة مايقيم فيه الانسان ، ولذلك نص ابن منظور على أن الوطن هو المنزل الذي يمثل موطن الإنسان ومحله .
2.     المعنى الفقهي : فقد استفاد الفقهاء من المعنى اللغوي للوطن في تعريفه فقد نصوا على أن الوطن هو مسكن الإنسان ، وقسموه إلى قسمين :
أ – الوطن الأصلي : وهو المسكن الأصلي للإنسان ومسقط رأسه .
ب- الوطن الاتخاذي : وهو ما اتخذه الانسان مسكناً له اختياراً .
وعالج الفقهاء هذين المعنيين في بحوثهم ، ومن هنا فالطرح اللغوي والفقهي يتحدث عن الوطن على أنه حدود المسكن ومحله ، ومن هنا قد تتعدد الأوطان في البلد الواحد .
3.     المعنى السياسي : وهو الرقعة الجغرافية للدولة والحدود الإقليمية الدولية لبلد ما ، والوطنية يقصد بها انتماء الفرد إلى هذه الرقعة الجغرافية ، والوطنية كمصطلح سياسي ظهر في القرن التاسع عشر ليفيد أن مصالح الأمة أو الوطن تفوق كل المصالح الأخرى ، وقد تسبب هذا الفهم للوطنية بكوارث إنسانية كالتي سببتها ألمانيا النازية حينما فضلت العنصر الألماني على غيره ، وكالصرب في البوسنة وكوسوفو .
ثانياً : الارتباط بالوطن :
هناك عدة عوامل تحتم على الانسان الارتباط بوطن ، والتمسك به ، والانتماء له ، نذكر منها ما يلي :
·        أ - الارتباط الشعوري : فهناك حالة شعورية في الانسان تربطه بوطنه ، وتجذبه إليه ، حتى نص البعض على فطرية حب الوطن ، وأنه شعور وجداني مغروز في كينونة الإنسان ، حيث ينشد الى بلده ووطنه ، ويحن إليه ، ويتحمل المصاعب على أرضها ، ويحس بالأمن والاطمئنان فيها .
 ومن هنا نلاحظ أن القرآن الكريم يتحدث عن هذه العلاقة الشعورية والعاطفية بالوطن ، وبالأرض ، في عدة آيات منه ، وينص على ان الاخراج من الوطن والنفي يعتبر حالة من الصعاب التي يمر بها الإنسان .
قال تعالى : " …. فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب " آل عمران 195
 وقال تعالى أيضاً : " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير ، الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله " الحج 39-40
وقال : " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من ديارهم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ان الله يحب المقسطين ، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فاولئك هم الظالمون " الممتحنة 8-9
فهناك حالة من الشعور الوجداني بالارتباط بالوطن وبالأرض التي تنفس الإنسان هواءها ، وترعرع فيها ، ومن هنا نرى الرسول {ص} يخاطب مكة : " والله إنك لخير أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أخرجت منك ما خرجت " ، رغم المعاناة الطويلة والشاقة التي واجهها الرسول في هذه الأرض ، بل نراه كلما ذكرت له مكة يبكي اشتياقاً لها ، فقد قدم ابان بن سعيد على رسول الله {ص} ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

براءة من العربية

كتبها مجيد التوبلاني ، في 18 يوليو 2008 الساعة: 19:36 م

براءة من العربية

======

ا ب ت ث ج ح خ…….ي

أسفي أن القصيدة في لساني عربية !

أسفي أن القوافي

حينما تنظمُ شعراً

سوف تأتي عربية  !

أسفي أن حروفاً

سلسبيلاً من فمي تنهلُّ

لكن عربية !

أسفي في كلماتٍ

صغتها كالذهب البراقِِ لكن

قد أتتني عربية

ليتني أنسى حروف الأبجدية !!

إنني أشعر أن المفردات العربية

مفردات العار والجبن

 وبيع  للهُوية

صنعت في الأرض عاراً عربياً

وبايدٍ عربية

سحقت فوق صفيح الترب

رأساً عربياً

وبرجلٍ عربية !

ليتني أنسى حروف الأبجدية

لا تناقشني ولكن

قم وفتش في ملفات القضية

سوف تلقى :

عرفاتٌ مد كفيهِ

وفيها القدس أعطاها لشارون هدية

وحسينٌ قدّم الأردن حتى

لن تراها أردنية

وأيادي أمةٍ باهتةِ اللون

تسمى عربية

أقسمت أن تلعن الارهاب

لا ارهاب من يقتل ُ

أو يحرق أو يشعل حرباً نووية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي